mohsen 71

مراقب المنتدى العام
طاقم الإدارة

إنضم
6 نوفمبر 2016
المشاركات
4,010
الإعجابات
18
النقاط
38
العمر
49
غير متواجد حاليًا
#1


قدر الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم" غالٍ وعظيم عند المولى سبحانه وتعالى، وهذا يتجلى في الكثير من آي الذكر الحكيم، وإذا تأملنا حياة الحبيب منذ طفولته وحتى وفاته، لوجدنا الكثير والكثير من الأدلة والبراهين على هذه المكانة الرفيعة للحبيب محمد "صلى الله عليه وسلم" عند ربه.


ومن هذه الدلائل أن المولى عز جل قد أرضى نبيه في هذا الشهر المبارك الذي نعيشه الآن – شعبان – في ثلاثة أشياء ألا وهي:

مقامه الشريف

أرضاه الله في مقامه حينما نزل في شعبان قوله تعالى:

" إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً " [الأحزاب:56]

ومنها ندرك أن من علامات الإيمان الصحيح أن نكون دائمي الصلاة على النبي "صلى الله عليه وعلى آله وسلم".

آل بيته

وفى شعبان أيضا نزل قوله سبحانه وتعالى:

" إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " [الأَحْزَاب:33].

وكان النبي في بيت أم سلمة وقتها، فنادى على ابنته الحبيبة فاطمة، وزوجها على بن أبي طالب، وولديهما الحسن، والحسين، وأخذهم في بردته قائلًا: "هؤلاء هم أهل بيتي".



تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى بيت الله الحرام

القبلة

وأخيرًا فقد أرضاه الله أيضا في هذا الشهر في قبلة الصلاة، فقد علم الخالق ما يراود نبيه من حب وحنين لبيت الله المعظم -الكعبة- فأرضاه بتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، الكعبة حيث نزل قوله جل وعلا:

"قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ"– البقرة



كل القلوب إلى الحبيب تميل.. ومعي بهذا شاهد ودليل.. أما الدليل فإذا ذكرت محمدًا.. فترى دموع العاشقين تسيل.. هذا رسول الله هذا المرتضى.. هذا لرب العالمين رسول.. يا سيد الكونين يا علم الهدى.. هذا المتيم في هواك نزيل.

هذا النبي الهاشمي محمد.. هذا لكل العالمين رسول.. صلى عليك الله يا علم الهدى.. ما لاح بدر في السماء دليل ..

اللهم ﺇني ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺑﺤﻖ ﻧﻮﺭ ﻭﺟﻬﻚ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻭﺑﺤﻖ ﻋﺮﺷﻚ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﺑﻤﺎ ﺣﻤﻞ ﻛﺮﺳﻴﻚ ﻣﻦ ﻋﻈﻤﺘﻚ ﻭﺟﻼﻟﻚ ﻭﺟﻤﺎﻟﻚ ﻭﺑﻬﺎﺋﻚ ﻭﻗﺪﺭﺗﻚ ﻭﺳﻠﻄﺎﻧﻚ، ﻭﺑﺤﻖ ﺃﺳﻤﺎﺋﻚ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻧﺔ ﺍﻟﻤﻜﻨﻮﻧﺔ التي ﻟﻢ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻚ، ﺃﻥ ﺗﺼﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ آﻝ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺻﺤﺎﺑﺘﻪ ﺧﻴﺮ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ

..

 
أعلى أسفل