fero91

عضو مميّز و محترف
عضو مسجّل

إنضم
21 ديسمبر 2016
المشاركات
1,012
الإعجابات
2
النقاط
38
غير متواجد حاليًا
#1
في هذا الموضوع حبيت نستشيركم في مسألة صراحة قلقتني شوية، سابقا كنت نحبذ الزوجة التي لا تعمل و التي تمكث في بيت زوجها لكن منذ فترة تغير هذا التفكير و تو نقللكم علاش في ما يلي.
خلينا نحكيو شنوة الفرق بين علاقة الزوج بزوجته في كلتا الحالتين. في الحالة الأولى التي كنت أحبذها و هي مكوث الزوجة في بيت زوجها، الحالة هذي تقضي الزوجة أغلب وقتها في البيت من تنظيف و تنظيم المنزل و لهوة بالأبناء من تربية و السهر عليهم باش يكبروا في أحسن تربية لكن في هذه الحالة مهمة التربية تكون في رقبة الزوجة أكثر من الزوج لكن هنا شتكون زوجة نفسيتها تاعبة بحكم مكوثها في المنزل و عدم تبديل الجو يعني بلغة أخرى شتقلق شتلقى كالأربع الحيوط أصحابها حتى و كان جاو ينطقوا (إبتسامة) يعني شتقعد تستنى في زوجها يروح من خدمتو باش تبدل الجو معاه من تبادل أطراف حديث و اللهوة بيه. لكن اللي يقلقني هنا أنو الزوجة لديها مستوى علمي و ثقافي أقل بياسر من زوجها بحكم أنها في صغرها تربات عاقلة ما تحكيش مع الناس يعني عاشت منعزلة على الناس و زادت كي تزوجت تقعد في البيت ما تحكيش مع جيرانها و زوجها مانع علاها زيارات أهلها يعني أخبار العائلية و الوطنية و العالمية تسمع بيهم كان من عند زوجها وقت يروح من خدمتو يحكيلها شنوة صاير في البلاد و إلا زوجها يتفرج في التلفاز و يتبادلوا أطراف الحديث و الأمرّ من ذلك أن الزوج كي يسأل زوجتو "شعملت اليوم وشنوة جديدك ؟" كالروتين متع الإجابة ديما شيتعاود اللي هو "حتى شي كان تنظيف الدار و تطييب الفطور و العشاء" هنا شيبدى يقلق الزوج من زوجته خصوصا أن في العمل متعو شيلقى زميلاتو يتبادل الأحاديث معاهم من قبيل الحديث عن كيفاش كانوا يقراو و حديث على العمل و أمور تخص التشغيل و كالجو هكا الكل و يلقاهم متزينين من لباس فاخرة و مكياج هنا الزوج شيقول "تو أش ما جاب زميلاتي في العمل لزوجتي هومة لاهين برواحهم مثقفين و يعرفوا يحكيو مش كيما المرا اللي في الدار اللي ما تعرش تختار حوايج باش تشذبني ليها و ما تحطش المكياج ليا و ما نلقى شي جديد عندها كان ما نحكيش معاها تقعد ساكتة" هنا شيولي يفكر الزوج في خيانة زوجتو أو التفكير في الطلاق و الزواج بزميلتو اللي عجبتو و يتلقاو مبعضهم خارج وقت العمل يمشيو للقهوة يضحكوا و يعملوا جو مبعضهم يعني غارم في زمانو و زوجتو ما فيبالها بشي كي الدخفة ما تشلق بشي مسيكنة و كي يحكي معاها في خصوص الطلاق تقلو "لاخي أش صار بيناتنا باش نطلقوا ؟" يقللها "ما صار شي كل ما في الأمر أني قلقت منك و نحب نطلق" و هو في الحقيقة ما يحبش يجرحها بتصريح بسبب الطلاق الحقيقي اللي هو شخصيا المسبب الرئيسي في الطلاق خاطر ما فكرش من قبل الزواج بلي صارلو.
بصراحة حكاية خونا كمال اللقاء الثاني:هل يموت الحب مع الآنسة علياء بدات تشككني في روحي كيفاش ؟ الحالة متعو معكوسة لحالتي هو ذو مستوى علمي أقل بكثير من مستوى الأنسة علياء. أنا تعرفت على طفلة خرجت من قرايتها من سنة أولى ثانوي و أنا ما شاء الله قريت 5 سنين بعد باك إختصاص إعلامية يعني أش ما جاب مستوى العلمي متعي لمستوى العلمي متعها ؟ مانيش ضاربوا في روحي أما برسمي الحكاية قلقتني خصوصا أنها مستوى الثقافي متعها محدود جدا بحكم ما عندهاش خلطة بالعباد كي نطلب منها أنها تحكيلي أي حكاية تقلي "ما عندي حتى حكاية نحكيهالك بحكم وحدتي و ما عنديش أصحاب" تعرفوا هذا مناش ؟ على خاطر أول حاجة ما كملتش قرايتها و ثاني حاجة ما عندهاش خلطة بالعباد.
و تو شنحكيلكم على الحالة الثانية اللي هي الزواج بفتاة تعمل و ذو مستوى علمي مقارب لزوجها، باهي الحالة هذي معكوسة تماما للحالة الأولى اللي حكيتهالكم يعني نهار كامل الزوج و الزوجة في العمل ما يروحوا كان في العشية، الزوجة تنظم الدار بزربة في الوقت اللي الأبناء يلعبوا و يتفرهدوا بعد الدراسة متعهم في نفس الوقت العشاء يطيب و الزوج يمشي للقهوة يبدل طريف جو و يروح و إلا يقعد يرتاح يتفرج في التلفزة و إلا يمارس في هوايتو بعد ما يتعشاو الزوجة تقري كالصغيرات و الراجل يا يقعد في القهوة و إلا يعاونها في تدريس الصغيرات إذا هومة يكونوا متفاهمين يعني الزوجة تولي مجاهدة من طراز رفيع و تاخو لقب الأم بجدارة هنا نحكيو على أنو مافماش خصومات بين الزوجين يعني كل شي في أحسن حال. أما فمة حاجة تقلقني في هذه الحالة أنو الزوج و الزوجة يتملصوا من مسؤولية التربية و التعليم يعني الراجل بعد ما يخدم يروح للقهوة يعدي ليلة كاملة غادي و الزوجة ما تطيبش العشا و زوجها يشري سندويتشات و إلا بيتزا و يتعشاو قبل ما يمشي للقهوة و الصغار نهار كامل في الحضانة يفطروا غادي و يعملوا دروس المنزلية غادي و يقراو في المدرسة و كي يروحوا للدار يقعدو يلعبوا و بعد يرقدوا المفيد ما يقلقوش بوهم و أمهم هنا نولي نتألم على الصغيرات هاكم خاطر ما لقوش حنان أمهم و رعاية بوهم ليهم هنا برسمي نقول "على الدنيا السلام برسمي معادش فيها هنا نقعد عازب خير" هنا زادة ننصح العباد اللي قادمة على الزواج إذا لقيت زوجتك المستقبلية مصروفها برشة هاو مكياجات هاو لبسات هاو تحب على سيارة يعني عينيها محلولة خليها تخدم خير هوكة مصروفها تتحملو هي إنتي تقعد تصرف في المستلزمات اليومية و فاتورة الضو و الماء و الله لا يقدر يمرضشي حد في العايلة إنتي اللي شتدفع مصاريف العلاج خاطر صعيب ياسر في الحالة هذي زوجتك شتعاونك تقلك "الرجال قوامون على النساء علاش معرس بيا و جايب مني صغار ماو باش تصرف علينا ؟" الله غالب هاكي عقلية النسا اللي عينيهم محلولة.
تو شنحكيو على إيجابيات الزواج بفتاة تعمل و ذو مستوى متقارب من زوجها هو أنو الزوجين يلقاو ما يحكيو في وقت اللي شيخصوه لتبادل الحديث كان هي معلمة و إلا أستاذة و إلا هو زادة شيحكيو شنوة صارلهم كل يوم هاو المتفقد صدم عاليا هاو فمة تلميذ أو طالب تصرف تصرف غير لائق يدل على عدم تربتيو هاو اليوم عداو الباك هاو اليوم عديتلهم إمتحان خرجوا يتشكاو من الصعوبة متعو و إلا زادة في خدمة في شركة هاو اليوم وصلت مخر للشركة تعطلت في النقل يلزمنا نشريو سيارة هاو ليوم المدير متعي منرفز عاليا و إلا على زميلي أو زميلتي هاو هذا ترقى و أنا لا و هو أقل مني في المستوى العلمي و هاو زادة فمة ترافيك في الخدمة هاو زميلي قضى قضيت صاحبو خاطر يعرفوا بعضهم و زادة فمة حديث على وضعية البلاد بحكم أنهم ملتصقين بالمواطنين و إضطلاعهم على الشأن الوطني و العالمي بحكم متثقفين يعني فمة تفاهم مبيناتهم في الحديث مش كيما في الحالة الأولى الزوج يحكي على مشكلتو في العمل و زوجتو تلقاها أصلا مش فاهمة شنوة يصير في العمل متعو على الأقل ما يقلقوش من بعضهم هذا اللي نحب نوصلو.
برجولية و بصراحة و بكل صدق باش تنصحوني (الحالة الأولى أو الثانية) ؟ كان شتنصحوني بالحالة الأولى راني شنتزوج بالفتاة اللي نحكي معاها تو و بعد فترة شتلقاووني في منتدى الإستشارات القانونية نستفسر عن كيفية الطلاق الإنشاء و شنطلق خاطر الأيامات هذي ولات عينيا تلعب بالزايد و نجم نخون الفتاة هاذي بسهولة تامة و ما غير ما تعرف بحكم أنها تثيق فيا برشة.
عيشكم عاونوني راني دخلت في دوامة كبيرة و وليت نفكر ياسر.
 
أعلى أسفل