شعر مدح

  • بادئ الموضوع رويدا مصطفى
  • تاريخ البدء
  • الردود 1
  • المشاهدات 63
ر

رويدا مصطفى

عضو
عضو مسجّل
20 أفريل 2020
20
14
25
29
القاهرة
علم الدولة
أبيات شعر
قصيدة أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ
قصيدة أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ للشاعر الشريف الرضي، واسمه محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي، وقد ولد في بغداد، وقد كان الشاعر الشريف الرضي أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم، له ديوان شعر في مجلدين،إن الشاعر الشريف الرضي لقد توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ بناءاً على وصيته قد نقل جثمانه ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ
فعذني من قتال بعد صلح
منحتك جل أشعاري فلما
ظفرت بهن لم أظفر بمنح
كبَا زَنْدِي بحَيْثُ رَجَوْتُ مِنْهُ
مساعدة الضياء فخاب قدح
وكنت مضافري فثلمت سيفي
وكنت معاضدي فقصفت رمحي
وكنت ممنعاً فاذل داري
دخولك ذل ثغر بع فتح
فيا ليثاً دعوت به ليحمي
حماي من العدى فاجتاح سرحي
وَيَا طِبّاً رَجَوْتُ صَلاحَ جِسْمي
بكَفّيْهِ، فَزَادَ بَلاءَ جُرْحي
ويا قمراً رجوت السير فيه
فَلَثّمَهُ الدُّجَى عَنّي بِجِنْحِ
سأرمي العزم في ثغر الدياجي
واحدو العيس في سلم وطلح
لبِشرِ مُصَفَّقِ الأخْلاقِ عَذْبٍ
وجود مهذب النشوات سمح
وَقُورٍ مَا استَخَفّتُهُ اللّيَالي
وَلا خَدَعَتْهُ عَنْ جِدٍّ بِمَزْحِ
اذا ليل النوائب مد باعاً
ثَنَاهُ عَنْ عَزِيمَتِهِ بِصُبْحِ
وان ركض السؤال الى نداه
تَتَبّعَ إثْرَ وَطْأتِهِ بِنُجْحِ
وَأصْرِفُ هِمّتي عَنْ كُلّ نِكْسٍ
أمَلَّ عَلى الضّمَائِرِ كُلَّ بَرْحِ
يهددني بقبح بعد حسن
وَلَمْ أرَ غَيْرَ قُبْحٍ بَعْدَ قُبْحِ
 

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول للتعليق

يجب أن تكون عضوا من أجل ترك تعليق

إنشاء حساب

إنشاء حساب في منتدانا. من السهل!

تسجيل الدخول

هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول هنا.

أعلى أسفل
تم اكتشاف AdBlock

لقد حصلنا عليها ، والإعلانات مزعجة!

بالتأكيد ، يقوم برنامج منع الإعلانات بعمل رائع في حظر الإعلانات ، لكنه يحظر أيضًا الميزات المفيدة لموقعنا على الويب. للحصول على أفضل تجربة للموقع ، يرجى تعطيل AdBlocker الخاص بك.

لقد قمت بتعطيل AdBlock
لا شكرًا