ما الجديد

فيروس كورونا الجديد

  • بادئ الموضوع mohsen 71
  • تاريخ البدء
  • الردود 205
  • المشاهدات 883
mohsen 71

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
12,338
933
113
51
علم الدولة

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

عدد ضحايا "كورونا" يتجاوز الـ 1300
قالت اللجنة الوطنية للصحة الصينية، على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس 13 فيفري 2020، إن عدد الوفيات في إقليم هوبي بوسط البلاد نتيجة تفشي فيروس كورونا ارتفع بواقع 242 حالة يوم الأربعاء ليصل العدد الإجمالي إلى 1310.
وجرى رصد 14840 حالة إصابة جديدة في هوبي، مركز التفشي، ليصل العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 48206.
اللجنة ذكرت أنها بدأت التعامل مع الحالات التي جرى تشخيصها من خلال أساليب جديدة اليوم الخميس.
 
mohsen 71

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
12,338
933
113
51
علم الدولة

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

«كورونا» في أوروبا والشرق الأوسط... ولا رحلات جوّية إلى الصين!

بعد تفشّيه في أغلبية دول شرق آسيا، وصولاً إلى أستراليا، سُجّلت حالات إصابة بفيروس «كورونا» في أوروبا والشرق الأوسط، إذ أعلنت اليوم الإمارات العربية المتحدة عن أربع إصابات على الأقل، جميعها لأسرة صينية من ووهان. أما في أوروبا، فبعد إعلان فرنسا الأسبوع الماضي عن أربع إصابات (بينها حالة خطرة)، أعلنت فنلندا اليوم الأربعاء عن أول إصابة لسائح صيني قادم من ووهان.

وكانت ألمانيا قد انضمت إلى الدول التي ظهر فيها «كورونا» إذ أعلنت أمس عن أربع حالات في ولاية بافاريا، تم نقل مصابيها إلى المستشفى. وهم موظفون في شركة اكتُشفت فيها الحالة الأولى. وقالت السلطات الصحية إن أحدهم تلقى العدوى من أحد زملائه الصينيين خلال جلسة تأهيل، ما يشكل أول إصابة عن طريق عدوى بين البشر على الأراضي الأوروبية.
أما في الصين، حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى منتصف شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، فقد تأكدت إصابة 5974 شخصاً، توفي منهم 132 آخر حصيلة سُجّلت اليوم، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس». ومعظم الضحايا في مدينة ووهان التي تقع في مقاطعة هوباي، بؤرة المرض. فيما جرى تسجيل عشر حالات في هونغ كونغ التي تتمتع بحكم ذاتي، غالبيتهم كانوا قد زاروا ووهان أخيراً. كما سُجلت 7 حالات في ماكاو التي يتردد عليها بكثرة زوار من الصين القارية.

وقف معظم الرحلات الجوّية
مع انتشار «كورونا»، فإن غالبية دول العالم بدأت باتخاذ إجراءات فعلية للوقاية من المرض. ولم تكتفِ الدول بإجراء الفحوصات للمسافرين الوافدين من الصين في المطارات، بل أعلنت اليوم عدة شركات طيران عن توقف رحلاتها إلى الصين، في مؤشر على تشديد الإجراءات الاحتياطية في الخارج، في حين أعلنت منظمة الصحة العالمية عن اجتماع طارئ غداً الخميس لبحث هذا الوباء.
من جهتها أعلنت الخطوط الجوية البريطانية اليوم الأربعاء، تعليقاً فورياً لرحلاتها إلى الصين. وأوضحت أنها تتبع بذلك توصيات السلطات في المملكة المتحدة التي نصحت، كما فعلت ألمانيا والولايات المتحدة خصوصاً، رعاياها بعدم السفر إلى الصين.
كذلك أعلنت شركة «لوفتهانزا» الألمانية للطيران اليوم، عن التعليق الفوري لكل رحلاتها من وإلى الصين. وستلغى الرحلات حتى 9 شباط/ فبراير، لكن الشركات التابعة للمجموعة أي «لوفتهانزا» و«الخطوط الجوية الدولية السويسرية» و«الخطوط النمساوية»، فإنها «ستحلق إلى وجهاتها في الصين مرة أخيرة»، للسماح للركاب والطاقم بالعودة إلى ألمانيا وسويسرا والنمسا، وفق ما أوضحت المجموعة من دون تحديد موعد لذلك. لكن رحلات «لوفتهانزا» إلى مطار هونغ كونغ لن تتوقف.
كما أعلنت الخطوط الإندونيسية «ليون إير» التي تملك أكبر أسطول في جنوب شرق آسيا، وقف رحلاتها إلى الصين. فيما أعلنت شركة الطيران «كاثاي باسفيك» (هونغ كونغ) والأميركية «يونايتد إيرلاينز» والكندية «إير كندا»، نيتها تقليص رحلاتها إلى الصين.

إجلاءٌ من ووهان
إضافة إلى ذلك، بدأت عدة دول بإجلاء مواطنيها العالقين في مدينة ووهان، على رأسها الولايات المتحدة، إذ نقلت طائرة أميركية اليوم حوالى 200 شخص من ووهان وحطّت في كاليفورنيا.
كذلك الأمر بالنسبة إلى اليابان التي باشرت اليوم بإعادة مواطنيها، إذ نقلت طائرة يابانية حوالى 200 مواطن ياباني من ووهان، وحطت قبل الظهر في طوكيو. من جهتها، أعلنت باريس أن طائرة ستحط غداً في ووهان لإعادة أول دفعة من الرعايا الفرنسيين «الجمعة على الأرجح»، وقالت وزيرة الصحة أنييس بوزين، إن العائدين سيخضعون للحجر الصحي 14 يوماً لدى عودتهم. في حين ذكرت المفوضية الأوروبية أن طائرة فرنسية ثانية ستقلع «لاحقاً خلال الأسبوع»، وستتمكن الطائرتان معاً من إعادة ما لا يقل عن 350 أوروبياً بينهم 250 فرنسياً من الصين.
بدورها، سترسل إيطاليا طائرة غداً، لكن لم يتضح عدد الأشخاص المعنيين بالإجلاء، وما إذا كان القانون ينص على حجر صحي. برلين أيضاً، أعلنت عن إجلاء نحو 90 ألمانياً من ووهان «في الأيام القادمة». وسيخضع من يتم إجلاؤهم لاحقاً للحجر الصحي لمدة 14 يوماً، وفق الحكومة الألمانية.

حالة طوارئ دولية؟
في الأثناء أعلن المدير العام لمنظمة «الصحة العالمية» تادروس أدناهوم غيبرييسوس، أنه سيدعو لجنة الطوارئ في المنظمة للانعقاد من جديد يوم غد الخميس للتباحث بشأن فيروس «كورونا»، وتحديد ما إذا كان الوضع يستدعي إعلان حالة طوارئ دولية. وفي هذا السياق، كتب المدير العام للمنظمة، تغريدة قال فيها: «قررت أن أعقد اجتماعاً جديداً غداً للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية حول فيروس كورونا الجديد لأخذ رأيهم حول ما إذا كان الفيروس يشكل حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي».
وكانت المنظمة قد أعلنت أمس إرسال خبراء دوليين «في أقرب وقت ممكن» إلى الصين بغرض تقاسم المعارف بشأن الفيروس والعمل على «رد عالمي» حياله.
وقال الرئيس الصيني شي جين بنغ: «الوباء شيطان ولن نسمح للشيطان بالاختباء»، لكن بعد ساعات، دعت الولايات المتحدة الصين إلى «المزيد من التعاون والشفافية».
بموازاة ذلك، يعمل باحثون من معاهد الصحة الوطنية الأميركية على تطوير لقاح ضد الفيروس، لكنّ العمل عليه قد يستغرق عدة أشهر، فيما أعلن علماء في معهد «دوهرتي» في ملبورن في أستراليا التوصل إلى استنساخ الفيروس في المختبر، في مرحلة تعتبر أساسية لمكافحته.
وفيما تثير الأزمة مخاوف من الانعكاس على الاقتصاد العالمي، أرجأت شركة «آبل» الأميركية العملاقة للإلكترونيات إعادة فتح مصانعها في الصين، السوق الأساسية لمنتجاتها، إلى 10 شباط/ فبراير المقبل.​
 
mohsen 71

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
12,338
933
113
51
علم الدولة

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

فيروس «كورونا»: 13 مدينة و41 مليون صيني تحت الحجر الصحي
سريعاً ينتقل فيروس «كورونا» بين البشر، الأمر الذي بدأ يمثّل خطراً حقيقياً على العالم. هذا ما دفع الصين إلى اتخاذ إجراءات احترازية إضافية، تتضمن توسيع إجراءات الحجر الصحي بهدف احتواء الفيروس لتشمل 13 مدينة و41 مليون شخص.

كذلك أعلنت السلطات الصينية شروعها في بناء مستشفى خاص مخصّص لعلاج المصابين بفيروس «كورونا» القاتل الجديد، الذي أسفر حتى الآن عن وفاة 26 شخصاً وإصابة المئات.
ونقلت الوكالة عن السلطات في مدينة ووهان قولها في بيان اليوم، إن المدينة «تبني مستشفى لعلاج المصابين بالفيروس الجديد؛ لمعالجة نقص الموارد الطبية الموجودة»، على غرار مستشفى شياو تانغشان الذي تم بناؤه لمعالجة مرضى فيروس «سارس» في بكين. ووفق البيان، سيضم المستشفى 1000 سرير على مساحة 25 ألف متر مربع، ومن المقرّر الانتهاء منه في 3 فبراير/ شباط المقبل.
يشار إلى أن مستشفى «سارس» في بكين، بُني في عام 2003 في ستة أيام فقط لعلاج تفشي فيروس مشابه بفيروس «كورونا» انتشر من الصين إلى أكثر من عشر دول وتسبّب في وفاة نحو 800 شخص. وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على الإنترنت، أخيراً، حشوداً من الناس يرتدون الأقنعة، ويصطفون للفحص أمام المستشفيات، التي تعاني من نقص الإمدادات. وأصدرت ما لا يقل عن 8 مستشفيات في ووهان، عبر شبكة الإنترنت، دعوات عامة للتبرع بالأقنعة والنظارات الواقية وغيرها من المستلزمات الطبية الواقية.
وفي السياق ذاته، اتخذت السلطات احتياطات وقائية في جميع أنحاء البلاد، فألغت الفعّاليات العامة الكبرى في العاصمة بكين، بما في ذلك معارض المعابد التقليدية التي تشكل عنصراً أساسياً في احتفالات رأس السنة الصينية الجديدة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن تلفزيون الصين المركزي ارتفاع حصيلة وفيات «كورونا» الجديد في الصين إلى 26 شخصاً، فيما بلغ إجمالي الإصابات 887 حالة. والأربعاء الماضي، أغلقت السلطات مدينة ووهان وحظّرت الدخول إليها، وسط غموض حول موعد رفع الحجر الصحي عن المدينة.
والفيروس الجديد الذي بات يسمى «فيروس ووهان» نظراً إلى اكتشاف أول حالة إصابة بالفيروس في هذه المدينة (12 كانون الأول)، ينتقل عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال. ومن أول أعراض الإصابة بالفيروس، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
على الصعيد نفسه، حذّر «مجلس السياحة والسفر العالمي» اليوم الجمعة من أن انتشار فيروس «كورونا» الجديد في الصين يمكن أن يترك «تأثيراً اقتصادياً طويل الأمد» على السياحة العالمية في حال تم السماح بانتشار الذعر. وقالت رئيسة المجلس غلوريا غيفارا إنه «اثبتت لنا الحالات السابقة أن إغلاق المطارات وإلغاء الرحلات الجوية وإغلاق الحدود غالباً ما يكون لها تأثير اقتصادي أكبر من تأثير الوباء نفسه»، مضيفة: «التواصل السريع والدقيق والشفاف مهم للغاية لاحتواء الذعر والتخفيف من الخسائر الاقتصادية السلبية».
وغيفارا هي وزير السياحة المكسيكية السابقة التي شاركت في جهود التخفيف من تأثيرات انتشار فيروس انفلونزا «إتش 1 إن 1» الذي قُدرت أضراره الاقتصادية بنحو 55 مليار دولار، بحسب المجلس الذي مقره لندن. وشهدت الصين انخفاضاً بنسبة 25% في عائداتها من السياحة وخسرت 2.8 مليون وظيفة بسبب انتشار وباء «سارس» في عام 2003.​
 
mohsen 71

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
12,338
933
113
51
علم الدولة

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

طريقة انتشار "كورونا" تثير الرعب من تفاقم العدوى القاتلة!

نوه خبراء في بريطانيا الناس بضرورة استخدام معقمات الكحول بعد تداول الأموال، وسط مخاوف من احتمال انتقال فيروس "كورونا" القاتل عبر العملات المعدنية والأوراق النقدية.
ويمكن أن يكون "كورونا" الخبيث، الذي أسمته منظمة الصحة العالمية "COVID19"، قادرا على البقاء لفترة من الوقت على الأسطح المختلفة، بما في ذلك مقابض الأبواب والمراحيض العامة والعملات، وفقا لما قاله أحد كبار خبراء الأمراض.
واعتُقد في الأصل أن الفيروس لم ينتقل إلا من خلال الاتصال المباشر، من شخص إلى آخر، حيث ينتمي أحدهما إلى منطقة متأثرة بتفشي الفيروس.
 
mohsen 71

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
12,338
933
113
51
علم الدولة
يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

أطباء أمريكيون: معظم حالات "كورونا" معتدلة

قلل أطباء أمريكيون من خطورة فيروس كورونا المستجد، مقارنة بوباء سارس الذي اجتاح العالم عامي 2002-2003، مشيرة إلى أنه يشكل تحديا، خاصة أن من أصابهم تطلبت حالاتهم تدخلا طبيا.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن الدكتور جينيفر نتزو من كلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة، قولها إن وجود كثير من الحالات ذات الأعراض الخفيفة يعتبر سمة مميزة لفيروس كورونا المستجد، والتي تجعله مختلفا للغاية عن سارس.

بالنسبة لأولئك ممن يدرسون الفيروسات، يعتبر العدد الأكبر للحالات الأخف سببا للتفاؤل، وقال ماثيو فريمان، أستاذ علم الفيروسات بجامعة ميريلاند: "يبدو مثل حالة برد شديدة، أعتقد أن هذه طريقة رشيدة للتفكير بشأنه. ليس تقليلا من أهميته، فهو في منطقة بين سارس والبرد العادي".
ورغم اكتشاف الفيروس قبل 6 أسابيع فقط، فإن بعض سماته أصبحت واضحة، إذ يمكن أن يكون شديدا بالنسبة لكبار السن ومن يعانون أمراضا بالقلب أو سكري أو غيرها من الأمراض، "وهؤلاء هم من يتصدرون صفوف الوفيات، غالبا بعد الإصابة بالتهاب رئوي أو غيرها من مشاكل الجهاز التنفسي التي تؤدي لفشل عضوي"، وفقا للصحيفة.
وتابعت: "أما الآخرون فيبدو أن الشباب الأصحاء أفضل حالا، وكانت هناك وفيات قليلة بين الأطفال لأسباب أدت لكثير من التضاربات بين الخبراء".
فيما قالت نانسي ميسونييه، مديرة المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، خلال محاضرة عن المرض بمعهد آسبن في واشنطن، الثلاثاء، إن حالة المرضى في الولايات المتحدة لم تتطلب عناية مشددة، وتتحسن حالتهم بالفعل حاليا.
وأشارت إلى أنه بناء على الوضع في الولايات المتحدة، والدول الأخرى خارج الصين، فإن حالة كثير من المرضى جيدة.
لكن ميسونييه وآخرين ليسوا متأكدين من المؤشرات التي يحملها هذا الأمر، إذ قالت إن المسؤولين الأمريكيين وضعوا حدودا منخفضة جدا عند بدء البحث عن الأشخاص المصابين بين العائدين من الصين، مضيفة: "لو لم نكن نبحث بحثا حثيثا، ربما لم نكن لنجدهم".
لكن هناك احتمالية أخرى من وجهة نظر ويليام شافنر، أستاذ الطب الوقائي بالمركز الطبي لجامعة فاندربيلت، وهي أن المرضى في الولايات المتحدة كانوا عينة تم اختيارها لأشخاص أصحاء إلى حد كبير، أقوياء كفاية على الأقل، للسفر إلى ووهان والعودة، و11 من المرضى كانوا كالمسافرين، في حين كان الاثنان الآخران زوجين تواصلوا معهم لدى عودتهما.
وأشار شافنر إلى أنه في الصين، التي شهدت الأغلبية العظمى لحالات الوفاة والإصابة بالمرض بسبب "كوفيد-19" أو المرض الذي يسببه فيروس كورونا 2019، ربما يسهم تلوث الهواء وانتشار التدخين بمعدل كبير في حدة المرض.
وأودى الفيروس المستجد بحياة أكثر من 1367 شخصا في الصين حتى الآن، وهي الدولة التي تفشى منها كورونا، وأصاب أيضا نحو 59 ألفا و804 حالات، وانتشر في أكثر من 30 بلدا ومنطقة.​
 
mohsen 71

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
12,338
933
113
51
علم الدولة

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

كم يعيش فيروس "كورونا" خارج الجسم؟

تفترض دراسة علمية جديدة، أنه إذا كان فيروس "كورونا" الجديد الذي أطلق عليه رسميا COVID-19 يشبه فيروسات عائلته، فإنه يمكن أن يبقى حيا على أسطح الأشياء أسبوعا أو أكثر.
وتفيد مجلة Journal of Hospital Infection، بأن علماء من ألمانيا جمعوا في دراستهم كافة المعلومات المتوفرة عن مقاومة عائلة فيروس "كورونا" التي تصيب البشر والحيوانات، وكذلك استراتيجيات القضاء عليها باستخدام الطرق الكيميائية في المناطق العامة والمؤسسات الطبية.
وقد بينت نتائج تحليل 22 دراسة، أن فيروس "كورونا" البشري مثل المسبب لالتهاب الرئوي الشاذ SARS)) وفيروس الشرق الأوسط (MERS) أو فيروسات كورونا البشرية المتوطنة (HCoV)، تعيش في ظروف درجة حرارة الغرفة على سطح الأشياء المعدنية والزجاجية والبلاستيكية حتى 9 أيام. وللمقارنة يعيش فيروس الحصبة ساعتين فقط. ويمكن استخدام بيروكسيد الهيدروجين أو هيبوكلوريت الصوديوم في تعقيم هذه الأسطح.
ويشير الباحثون، إلى أنه "لا يعرف حاليا فيما إذا كان الإنسان سيصاب بفيروس COVID-19، إذا لامس الأشياء التي عليها هذا الفيروس ومن ثم ملامسته لفمه مثلا أوعينه أو أنفه".
ووفقا للباحثين، 9 أيام، هي الحد الأعلى وفي المتوسط يمكن للفيروس البقاء حيا 4-5 أيام على أسطح مختلف المواد المعدنية والخشبية والورقية وغيرها، مع أن بعض الفيروسات التاجية البيطرية التي تصيب الحيوانات فقط يمكنها البقاء على قيد الحياة على هذه المواد لأكثر من 28 يومًا.

وينصح الباحثون من أجل تقليل انتشار فيروس "كورونا" تطهير أسطح الأشياء بمحاليل فعالة ضد SARS و MERS. لأنه باعتقادهم هذه المحاليل ستكون فعالة ضد فيروس "كورونا" الجديد COVID-19. ويؤكدون على ضرورة غسل الأيدي بالماء والصابون وكذلك الأشياء التي لامسها المصاب.
ومع أن العلماء لم يستخدموا بيانات عن فيروس COVID-19 نفسه لعدم توفرها، إلا أنهم يعتقدون أن مقاومته لن تختلف كثيرا عن فيروسات نفس العائلة. وهذا ما أثبته تحليل مختلف أنواع فيروس "كورونا".
المصدر: نوفوستي​
 
mohsen 71

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
12,338
933
113
51
علم الدولة

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور


استحوذ فيروس "كورونا" على عنواين الأخبار في جميع أنحاء العالم منذ بداية العام الجديد، حيث انتشر المرض الفتاك بسرعة على مستوى المعمورة.

ويعمل مسؤولو الصحة حول العالم، على منع حدوث تضخم في عدد الإصابات بالفيروس، لكنهم في الوقت نفسه، غير قادرين على اكتساب فهم كامل للفيروس.
- ما الذي نعرفه عن فيروس "كورونا"؟
عُرفت العدوى التي نشأت في مدينة ووهان الصينية، في أواخر العام الماضي، باسم فيروس "كورونا الجديد"، ما يعني أن الفيروس جديد تماما لكنه ينتمي إلى سلالة "كورونا".
وأطلق الباحثون اسم 2019-nCoV على السلالة الجديدة من فيروس "كورونا"، لكنهم ما يزالون لا يعرفون سوى القليل عنه، حيث أنه على سبيل المثال، ما تزال نقطة انطلاقه موضوع نقاش حتى الآن.
واتفق الباحثون على أن الفيروس جاء من مدينة ووهان الصينية، حيث سجلت السلطات معظم حالات الإصابة، ما مجموعه نحو 16678.
ويشير الباحثون إلى أنه نشأ عن أنواع من الخفافيش، إلا أنهم لم يؤكدوا ذلك بعد.

وتختلف معدلات الوفيات الناجمة عن فيروس "كورونا" في الصين، تبعا للمنطقة التي وقعت فيها الإصابات، حيث تقدر السلطات معدل الوفيات بنسبة 2% بشكل عام، ولكن في هوبي، يصل إلى 4.9%، لكن أرقام الوفيات الإجمالية من المحتمل أن تظهر في وقت لاحق بعد انتهاء أزمة تفشي الفيروس.
وأكد الخبراء أن الفيروس يمكن أن ينتشر عن طريق الهواء الجوي، ما يعني أن الناس يمكنهم الإصابة بالعدوى عن طريق عطس أو سعال الشخص المصاب، ويمكن أن ينتشر أيضا عبر الأسطح الملوثة مثل مقابض الأبواب.
ولدى عدوى فيروس "كورونا" مجموعة واسعة من الأعراض، بما في ذلك الحمى والسعال وصعوبة التنفس، وقال الخبراء إنه ينتقل بسهولة أكثر من فيروس السارس، وتمتد فترة الحضانة إلى 14 يوما. وقد يكون الناس قادرين على إصابة الآخرين قبل ظهور الأعراض.
ولاحظ الباحثون أن الفيروس انتشر ببطء خارج الصين، لذلك فإن بعض العلماء يتصورون أنه قد يتطلب اتصالا وثيقا لينتشر.
وخلال تفشي الفيروس في جميع أنحاء العالم، انتشر ارتداء الأقنعة الطبية كإجراء وقائي، لكن في الحقيقة ليست كلها فعالا، حيث توفر الأقنعة الجراحية التي يستخدمها الأطباء حماية محدودة من الجسيمات الصغيرة.

وفي الواقع، فإن الأقنعة مفيدة فقط عند ارتدائها من قبل المرضى لأن هذا الإجراء يمنع الفيروس من الانتشار أكثر عن طريق السعال والعطس.
وبالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في استخدام الأقنعة لحماية أنفسهم من العدوى، يجب عليهم استخدام أقنعة n95 التي يوصي بها الخبراء.
وتمكن العلماء الصينيون من التعرف على التسلسل الجيني لفيروس "كورونا" الجديد وقاموا بمشاركته مع المجتمع العلمي، كما طور العلماء في أستراليا نسخة صناعية من الفيروس في المختبر، وهي خطوة هامة نحو إنشاء لقاح مضاد له.
ويتوقع منتجو الأدوية حول العالم بدء اختبار اللقاحات التجريبية، التي توصل إليها العلماء حتى الآن، على البشر في غضون ثلاثة أشهر تقريبا.
المصدر: إكسبرس​
 
mohsen 71

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
12,338
933
113
51
علم الدولة

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

صور تكشف كيف يبدو فيروس "كورونا" الفتاك!

تلقى فيروس "كورونا" (COVID-19) تغطية إعلامية واسعة النطاق منذ اكتشافه في ديسمبر العام الماضي، بعد أن أثار حالة من الهلع الصحي وتسبب بأكثر من ألف حالة وفاة حتى الآن.
ولكن، على الرغم من أن علماء الأحياء المجهرية حول العالم يستخدمون الفيروس، بغرض محاولة تطوير لقاح ضده، فإن الكثير منا (غير العلماء) لم يروا بالفعل كيف يبدو فيروس "كورونا" الجديد.

وأصدر المعهد الوطني لأمراض الحساسية والمعدية (NIAID)، مختبرات Rocky Mountains، صورا للفيروس ملتقطة عبر مجهر إلكتروني بألوان زائفة، تعرض COVID-19 من مريض في الولايات المتحدة.
كما التُقطت باستخدام مجهر ناقل الحركة الإلكتروني، حيث يمكن رؤية الطفرات على سطح الفيروس. وتتقاسم معظم فيروسات "كورونا"، مثل "السارس" وMERS، المظهر الكروي المغطى بالنتوءات.
ولا تحتوي فيروسات "كورونا" إلا على اختلافات بسيطة في الجينوم، مع وجود 5 اختلافات في "نوكليوتيدات" بين 3 من الفيروسات. ومع ذلك، يمكن أن يكون للفيروسات تكوينات مختلفة بشكل ملحوظ عندما يتعلق الأمر بإصابة البشر.
المصدر: ساينس ألرت​
 
mohsen 71

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
12,338
933
113
51
علم الدولة

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

الصحة العالمية: كورونا يهدد ثلث سكان الأرض

مع استمرار عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في الصين بالارتفاع، حذر أحد أبرز العلماء في مجال الأمراض المعدية في العالم، من أن الفيروس قد يصيب "ثلث سكان الأرض".

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن عالم الأمراض المعدية ومستشار منظمة الصحة العالمية إيرا لونجيني، الذي تابع دراسات عن انتقال العدوى في الصين، تحذيره من أن العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس قد يصل إلى مليارات الأشخاص، أي أكثر من العدد الرسمي الحالي البالغ حوالي 60 ألف.

وفي حالة انتشار المرض عالمياً، فإن ذلك سيكشف محدودية إجراءات الصين في احتواء المرض، ولا سيما في مناطق يقطنها عشرات الملايين. وقد عزا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تلك الخطوات إلى منح بقية الصين والعالم "نافذة" للاستعداد.

وقال لونجيني، إن "إجراءات الحجر قد تبطئ تفشي الفيروس، لكنها لن توقفه، لأنه تمكن من التسلل إلى خارج الصين قبل اتخاذ أي إجراءات".

وتستند فرضية لونجيني، على أن كل مريض يمكنه أن ينقل العدوى إلى شخصين أو 3 آخرين. وقال إن "عدم توفر إجراءات الفحص السريعة، إضافة إلى العدوى الخفيفة نسبياً لدى بعض البشر، تجعل تتبع انتشار المرض أمراً في غاية الصعوبة".

وأضاف لونجيني أن "العثور على طريقة تحد من انتشار المرض بمقدار النصف يعني إصابة ثلث سكان الأرض".

وأوضح لونجيني، الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس المشارك في مركز إحصائيات الأمراض المعدية بجامعة فلوريدا، أن "المراقبة والاحتواء لن يعملا جيداً إلا إذا تغيرت قابلية المرض للانتقال".

والتحذير من انتشار الفيروس على نطاق واسع لم يقتصر على لونجيني، إذ قدَّر الباحث في كلية لندن الإمبراطورية نيل فيرغوسون، إصابة نحو 50 ألف شخص بالفيروس يومياً داخل الصين.

وهذه التقديرات ليست إلا واحدة من طيف واسع من الاحتمالات، وفق ما يقول أليساندرو فيسبيناني عالم الطبيعيات والمتخصص في مجال انتشار الأمراض المعدية في جامعة بوسطن الشمالية الشرقية.

ويضيف فيسبيناني أن الأسابيع القادمة ستكشف المزيد من المعلومات حول قدرة الفيروس على الانتشار خارج الصين. ويختم بالقول إن "هذا هو أحد أسوأ الاحتمالات، لكنه احتمال قائم".

وقال خبير الأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي الذي أشرف على استجابة منظمة الصحة العالمية للسارس في 2003، ديفيد هيمان: إن تقديرات العالمان "لونجيني وليونج" ليست خاطئة ولكننا بحاجة إلى جمع المزيد من البيانات لمعرفة المرض بشكل أفضل"، وأضاف الخبير "لقد رأينا بلدان خارج الصين استطاعت احتواء المرض بشكل جيد".

24 - أبوظبي
 
mohsen 71

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
12,338
933
113
51
علم الدولة
الصحة العالمية: 63 ألف مصاب بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» في الصين حتى الآن
أعلن الدكتور تادروس ادهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، مساء اليوم الجمعة في جنيف، أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 (فيروس كورونا المستجد) بلغ في الصين 63 ألف حالة إصابة مؤكدة، وأشار إلى أن عدد الحالات بلغ 1381 حالة منها مائة حالة وفاة اليوم فقط.

وأشار تادروس - في مؤتمر صحفي اليوم - إلى أن 1760 عامل صحي في الصين قد أصيبوا بالفيروس، لافتًا إلى أن منظمة الصحة العالمية على اتصال بالسلطات في الصين لمعرفة متى أصيبوا وإن كان حين الإصابة يرتدون معدات الوقاية وغير ذلك من المعلومات التي ترغب المنظمة في الحصول عليها لمعرفة ماذا حدث.

وقال مدير عام منظمة الصحة إن فريق الخبراء الدولي التابع لمنظمة الصحة العالمية سوف يكتمل وصوله الصين خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري وهم 12 خبير صحة دوليًا سينضمون إلى عدد مماثل من نظرائهم الصينيين.

من ناحيته، قال الدكتور مايك برايان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية ردًا على سؤال للصحفيين إنه لم تجر أي مناقشة مع المنظمين لاولمبياد طوكيو القادم كما لم تقدم لهم اي نصائح في الوقت الراهن بشأن فيروس كوفيد 19، مشيرًا إلى أن منظمة الصحة تضم فريقًا للتعامل مع الأحداث الكبرى المنظمة في العالم منذ حوالي العقدين، ويتولى الفريق ما يتعلق بتلك الأحداث سواء بالتنبيه أو النصيحة في حال الحاجة، منوهًا بأنه لا توجد في هذه المرحلة حاجة لذلك فيما يتعلق بأوليمبياد طوكيو.

 
أعلى أسفل
تم اكتشاف AdBlock

لقد حصلنا عليها ، والإعلانات مزعجة!

بالتأكيد ، يقوم برنامج منع الإعلانات بعمل رائع في حظر الإعلانات ، لكنه يحظر أيضًا الميزات المفيدة لموقعنا على الويب. للحصول على أفضل تجربة للموقع ، يرجى تعطيل AdBlocker الخاص بك.

لقد قمت بتعطيل AdBlock
لا شكرًا