Covid-19 متابعة فيروس كورونا الجديد covid 19 في العالم

  • بادئ الموضوع mohsen 71
  • تاريخ البدء
  • الردود 1K
  • المشاهدات 9K
M

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
15,656
1,959
135
51

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

الأقنعة ليست كافية! خبير أمريكي بارز يكشف أن حماية العين "قد تكون مطلوبة" ضد "كوفيد-19"!

كشف كبير أخصائي المناعة في الولايات المتحدة، الدكتور أنتوني فاوتشي، أن المواطنين لا يحمون أنفسهم من جائحة "كوفيد-19" بشكل "كامل" دون إضافة حماية للعين أيضا، مثل النظارات الواقية.

وفي مقابلة مع الدكتورة جنيفر آشتون، كبيرة المراسلين الطبيين لـ ABC News، سُئل فاوتشي عما إذا كان من الممكن أن نصل إلى نقطة، حيث لا ينبغي فيها استخدام الأقنعة فحسب، بل حماية العيون أيضا. فأجاب قائلا: "ربما"، موضحا أن الطريقة الوحيدة للحصول على "حماية كاملة" من الفيروس، هي حماية العينين، وكذلك الفم والأنف.

وتابع: "إذا كان لديك نظارات واقية أو واقي للعين، فيجب عليك استخدامها. لا يُنصح بها عالميا، ولكن إذا كنت تريد حقا حماية كاملة، فمن المحتمل أن تستخدمها".

وأصبحت الأقنعة بالفعل موضوعا مثيرا للجدل للغاية في الولايات المتحدة، مع انتشار العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر مواطنين في جميع أنحاء البلاد، وهم يدخلون في مباريات الصراخ على الأشخاص الذين يرفضون ارتداء أقنعة الوجه.

وأدت توصية فاوتشي بالذهاب إلى أبعد من مجرد استخدام الأقنعة، إلى إثارة حفيظة النقاد بالفعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي حين أن العديد من الشركات والولايات المختلفة لديها تفويضات متعلقة بالأقنعة، لم يكن هناك أي متطلبات فدرالية بشأن هذه القضية.

المصدر: RT
 
M

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
15,656
1,959
135
51

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

بعض مرضى "كوفيد-19" يبلغون عن فقدان كميات كبيرة من الشعر

أبلغت امرأة من لونغ آيلاند الأمريكية، أنها شهدت تساقط كميات كبيرة من شعرها، بعد أكثر من شهرين على إصابتها بفيروس كورونا.

وبدأ تساقط الشعر لدى بيغي غورولي، 56 عاما، في الأسبوع الثاني من شهر يونيو، بعد 3 أشهر من ظهور أعراض "كوفيد-19".

وأوضحت غورولي أنها لا تشعر بالشفاء التام، حيث عانت من المرض منذ 5 مارس، مع أعراض تشمل التعب وضبابية الدماغ وخفقان القلب وضيق التنفس. كما وجدت صعوبة في تسلق السلالم أو المشي في متجر البقالة.

وقالت لـ"بيزنس إنسايدر"، إن فقدان شعرها مع كل هذه المعاناة، أمر "مؤلم للغاية". ولكنها تعرف أنها ليست الوحيدة، حيث انضمت غورولي إلى مجموعة دعم على "فيسبوك" لمرضى "كوفيد-19". وغالبا ما يشارك الأعضاء نصائح جماعية حول أعراضهم التي تدوم طويلا.

وتابعت غورولي: "كتب أحدهم يوما ما "هل يفقد أحد الشعر؟"، وأظهر الناس بالفعل كتلا من الشعر في أيديهم. لذا أعرف أنني لست مجنونة الآن".

وشهدت ابنتها البالغة من العمر 23 عاما، والتي اختُبرت إيجابيا بإصابة فيروس كورونا في أبريل، فقدان الشعر أيضا.

ولا تحدد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، تساقط الشعر كأحد أعراض "كوفيد-19"، ولكن بعض الأطباء لاحظوا الحالة بين مرضاهم.

وقال الدكتور نيت فافيني، الرئيس الطبي في Forward، التي تجمع البيانات عن مرضى فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد، إن "مرضى فيروس كورونا قد يعانون من تدفق التيلوجين، وهي حالة تؤدي إلى توقف الشعر عن النمو، والتساقط في النهاية بعد 3 أشهر تقريبا من الإصابة. وفي حين يفقد الشخص السليم العادي نحو 100 خصلة شعر في اليوم، قد يفقد الأشخاص المصابون بتدفق تيلوجيني، شعرا أكثر بنحو 3 مرات".

وأضاف فافيني: "عندما يكون الجسم في وضع مرهق حقا، فإنه يحول الطاقة من إنماء الشعر إلى أمور أكثر أهمية". وكشف أن الإجهاد يمكن أن يكون جسديا أو عقليا، لأن ارتفاع درجة الحرارة أو الاكتئاب يدمران الجسم.

وتستمر الحالة عادة لمدة 6 أشهر تقريبا، حيث يفقد المرضى ما يصل إلى نصف الشعر في فروة رأسهم.

وتشير الأبحاث إلى أن النساء في الأربعينيات والخمسينيات من العمر أكثر عرضة من المجموعات الأخرى، للإصابة بالتطور التيلوجيني المزمن، ولكن الخبراء ليسوا متأكدين مما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر في حالات فيروس كورونا.

وقال فافيني: "هناك أشخاص يبدو أنهم مريضون حقا بفيروس كورونا لفترات طويلة من الزمن. وإذا كان هذا هو الحال، فسيصبح من الصعب التكهن بموعد نمو الشعر".

وقالت غورولي إن فقدان شعرها تباطأ على ما يبدو مؤخرا، وهي تتكيف مع التغيير بقص شعرها.

المصدر: ساينس ألرت
 
M

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
15,656
1,959
135
51

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور


كورونا ينشط في كل الأحوال الجوية وليس موسميا

يحذر الخبراء من المزيد من انتشار فايروس كورونا المستجد في نصف الكرة الشمالي، ويؤكدون على أنه ينشط في جميع الأحوال الجوية وليس موسميا مثل الإنفلونزا الطبيعية. ولا يخفي الخبراء مخاوفهم من تزامن فايروس كورونا مع الإنفلونزا الموسمية خلال الشتاء مما يضع المزيد من الضغوط على النظام الصحي لبلدان نصف الكرة الجنوبي خصوصا.

جنيف – يؤكد الخبراء على أن كورونا ليس موسميا مثل الإنفلونزا الطبيعية. ولا يعتبرون انتشاره على شكل موجات بل على شكل موجة كبيرة واحدة، وهو ما أكدته مارغريت هاريس المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية.
ووصفت هاريس جائحة كوفيد – 19 بأنها “موجة كبيرة واحدة” وحذرت من الاستكانة في مواجهة انتقال عدوى فايروس كورونا المستجد في الصيف في نصف الكرة الشمالي، وقالت إن هذا الفايروس ليس مثل الإنفلونزا التي تتبع عادة أنماطا موسمية.
ويحرص مسؤولو المنظمة على تجنب وصف عودة ظهور حالات كوفيد – 19 مثل تلك الموجودة في هونغ كونغ على أنها “موجات” لأن هذا يشير إلى أن الفايروس يتصرف بطرق خارجة عن سيطرة الإنسان، في حين أن العمل المنسق يمكن أن يبطئ انتشاره.
وكررت هاريس تلك الرسالة في إفادة عبر الإنترنت في جنيف. وقالت “نحن في الموجة الأولى. ستكون موجة كبيرة واحدة. سوف تتفاوت علوا وانخفاضا بعض الشيء، وأفضل ما يمكن فعله هو تسطيح الموجة وتحويلها إلى شيء ضعيف يلامس قدميك”.
وفي إشارة إلى ارتفاع عدد الحالات في ذروة الصيف في الولايات المتحدة، دعت المتحدثة إلى اليقظة في تطبيق الإجراءات الاحترازية وحذرت من التجمعات الكبيرة.
وقالت “الناس لا تزال تفكر في مسألة المواسم. ما ينبغي أن نفهمه جميعا أن هذا فايروس جديد، وسلوك هذا الفايروس مختلف. الصيف مشكلة. وهذا الفايروس ينشط في جميع الأحوال الجوية”.

عينات المختبرات لم تظهر إلى حد الآن حالات إصابة مرتفعة بالإنفلونزا، مما يشير إلى بداية متأخرة عن المعتاد لهذا الموسم

غير أنها عبرت عن القلق من تزامن حالات الإصابة بكوفيد – 19 مع حالات الإنفلونزا الموسمية الطبيعية خلال الشتاء في نصف الكرة الجنوبي، وقالت إن المنظمة، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، تراقب هذا عن كثب.
وقالت إن عينات المختبرات لم تظهر إلى حد الآن حالات إصابة مرتفعة بالإنفلونزا، مما يشير إلى بداية متأخرة عن المعتاد لهذا الموسم.
وقالت “إذا حدثت زيادة في مرض تنفسي وهناك بالفعل عبء مرتفع للغاية لمرض تنفسي آخر، فإن ذلك يضع المزيد من الضغوط على النظام الصحي”. وحثت الناس على أخذ لقاحات الإنفلونزا.
من جهته، أثار الدكتور روبرت ريدفيلد، مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية، إمكانية أن يجد العالم نفسه في مواجهة الإنفلونزا وكورونا المستجد، في الوقت نفسه، خلال الخريف المقبل.
و أشار ريدفيلد خلال مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” إلى احتمال تزامن ارتفاع حالات الإصابة بفايروس كورونا المستجد مع بدء موسم الإنفلونزا المقبل، ما قد يسبّب أزمة أشد صعوبة من تلك التي تواجهها الولايات المتحدة والعالم الآن. وقال “سيحاصرنا تزامن وباء الإنفلونزا ومعه وباء الفايروس التاجي”.
وأضاف ريدفيلد أن هذا الاحتمال في حال تحققه سيجعل الوضع أسوأ مما هو عليه.


يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور
خوف من انتشار الفايروس خلال فصل الشتاء

وقال ريدفيلد إن إحدى أعظم أدوات المواجهة التي يمتلكونها خلال موسم الخريف والشتاء المقبلين هو جعل الشعب يحصل على لقاح الإنفلونزا، وبالتالي تقليل تأثيراتها حتى لا تشكل وباء تنفسيا آخر يفرض عليهم مواجهته.
بدورهم، كان اختصاصيو الأوبئة وخبراء الأمراض المعدية قد شككوا في قرب اختفاء فايروس كورونا المستجد في الخريف، ولم يستبعدوا احتمال حدوث أزمة أشد سواء فيما لو ضرب المرضان في التوقيت نفسه.
وقال الدكتور توماس فريدن، الرئيس السابق لـمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها “عندما يحلّ موسم الإنفلونزا، ثمة احتمال أن نتعامل مع فايروسين في الجهاز التنفسي في وقت متزامن: الإنفلونزا وكورونا”، مشيرا إلى أن هذا التعامل سيشكل تحديا مزدوجا لأنظمة الرعاية الصحية لديهم.
من جهة أخرى، شددت دول عدة بينها إسبانيا وألمانيا التدابير الصحية في محاولة للحد من تفشي فايروس كورونا المستجد بعدما أثار ظهور عدد من البؤر الجديدة مخاوف من موجة ثانية.
وقد تجاوز عدد الوفيات بالوباء 655 ألفا، نحو ثلثهم في أوروبا، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس.
وسجّلت أكثر من مئة ألف وفاة منذ التاسع من يوليو بينما تضاعفت الحصيلة العالمية في أكثر من شهرين بقليل.
وأصرّت مدريد على أن إسبانيا لا تزال وجهة آمنة للسياح رغم أنها سجّلت أكثر من 4000 إصابة جديدة في نحو 361 بؤرة، بينما فرضت وضع الكمامات طوال الوقت في الأماكن العامة.


يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور
اسبانيا فرضت وضع الكمامات طوال الوقت في الأماكن العامة

إلا أن عدة دول فرضت حجرا صحيا على العائدين من إسبانيا، بينها بريطانيا، التي تعد سوقا مهما بالنسبة للسياحة لديها. وفي ألمانيا، نصحت السلطات بعدم السفر لأسباب غير أساسية إلى مناطق آراغون وكتالونيا ونافار في إسبانيا بسبب “العدد المرتفع للإصابات” بفايروس كورونا المستجد.
وسجّلت ألمانيا ما معدله 557 إصابة جديدة يوميا خلال الأسبوع الفائت وفرضت وضع الكمامات في الأماكن المفتوحة عند تعذّر التباعد الاجتماعي.
وأفادت وكالتها للسيطرة على الأوبئة “علينا منع الفايروس من الانتشار مجددا بشكل سريع وخارج عن السيطرة”.
أما إيران فشهدت أسوأ يوم على صعيد الوباء مسجّلة 235 وفاة جديدة الثلاثاء، في حصيلة يومية قياسية.
وتسعى الدول المتضررة إلى الحد من انتشار الوباء وتشجع حكوماتها على اكتشاف لقاحات وأدوية بإمكانها القضاء على الفايروس.
وكشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة “نايتشر”، أن فريقا دوليا من الباحثين حدد 21 دواء موجودا يمكنها إيقاف فايروس كورونا، الذي يتسبب في مرض كوفيد – 19.
وأكد العلماء أنه في تركيزات معينة، أظهر 21 دواء، من أصل 100 اختبار، نشاطا مضادا للفايروسات، وأن أربعة منها اعتبرت فعالة بالاشتراك مع “ريميسيديفير”، وهو دواء تقوم الولايات المتحدة باستخدامه في حربها على الوباء بفضل قدرته في علاج كوفيد – 19.
وقال سوميت تشاندا من معهد سانفورد بورنهام بريبيس الطبي للاكتشافات الطبية، والمؤلف الرئيسي للدراسة “مع استمرار ارتفاع معدلات الإصابة في أميركا وحول العالم، تظل الحاجة ملحة للعثور على أدوية ميسورة التكلفة وفعالة ومتاحة بسهولة يمكن أن تكمل استخدام عقار ريميسيديفير، وكذلك الأدوية التي يمكن إعطاؤها بشكل وقائي أو في أول علامة على العدوى في العيادة الخارجية”.​
 
M

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
15,656
1,959
135
51

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

"كورونا ينتقل عبر الهواء".. رسالة لـ200 خبير فى علم "الهباء الجوى" تنتقد منظمة الصحة العالمية.. خبراء: لم تحذر الناس من الخطر مبكرا وتسببت فى عدم السيطرة على الوباء.. ويؤكدون: الفيروس ينتقل عبر الأبخرة الفاسدة


تحلل دراسة جديدة من كلية العلوم والهندسة بجامعة مينيسوتا الأمريكية، كيف ينتشر الفيروس التاجي داخل الأماكن المغلقة، وهو ما يمكن أن يساعد الشركات والمدارس على اتخاذ الاحتياطات لتقليل فرصة انتقال COVID-19 عند إعادة فتحها.

ووجد الباحثون أنه عندما يقوم شخص مصاب، فإن فيروس كورونا CoV-2 يترك أثار أثناء هبوطها على الأسطح القريبة أو استنشاقها من قبل شخص آخر.

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

فيروس كورونا وفترة بقائه
باستخدام القياسات التجريبية الدقيقة للهباء الجوي التي أطلقها 8 أفراد بدون أعراض مع COVID-19 ، تمكن الباحثون من نمذجة التدفق الخارجي للفيروس عدديًا عبر الهواء في ثلاث مساحات داخلية - مصعد وفصل دراسي وسوبر ماركت، ثم قارنوا كيفية تعادل الفيروس بين مستويات مختلفة من التهوية ومسافات مختلفة بين شاغلي الغرف.


وجد الباحثون وفقا للدراسة المنشورة على موقع الطبى " ميدكال" أن التهوية الجيدة في المساحات الداخلية سترشح بعضًا من الفيروس خارج الهواء، لكنها قد تترك جزيئات فيروسية أكثر على الأسطح.

وفي بيئة الفصل الدراسي ، بعد إجراء محاكاة لمدة 50 دقيقة مع مدرس بدون أعراض يتحدث باستمرار، وجد الباحثون أنه تم تصفية 10 % فقط من الهباء الجوي.

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور


على سبيل المثال ، في الفصول الدراسية ، بشكل أقل بكثير في جميع أنحاء الغرفة عندما تم وضع المعلم - الذي يقوم بأكثر الكلام - مباشرة تحت فتحة تهوية، ويمكن لهذه الرؤية أن تخبرنا كيف يتم تعقيم الفصول الدراسية ، كما تساعد في إعادة فتح أماكن مثل المسارح وأماكن الحفلات مع الاحتياطات المناسبة.

انضم الباحثون مؤخرًا إلى مجموعة عمل دولية من الخبراء بقيادة الأستاذ في جامعة مينيسوتا مايكل أوسترهولم من مركز أبحاث وسياسات الأمراض المعدية، وكان هدف فريق العمل هو معرفة مقدار فيروس كورونا CoV-2 الذي يحتاجه ليصبح مصابًا وتوفير سياسة تعتمد على العلم والتي ستساعد في التخفيف من جائحة COVID-19.​
 
M

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
15,656
1,959
135
51

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

هل ينشر الأطفال "كوفيد-19"؟.. أطباء مختصون يشرحون بالتفصيل ما نعرفه حتى الآن!

قال أطباء مختصون بالأمراض المعدية لدى الأطفال في ولاية فرجينيا الغربية، إن صغار السن حتى عمر 17 عاما، يواجهون خطرا ضئيلا بإصابة "كوفيد-19".

ويعاني جميع الأطفال تقريبا من أعراض خفيفة أو معدومة، ولكن نسبة صغيرة منهم يمرضون كثيرا. وهناك أدلة على أن الأطفال يمكن أن ينشروا الفيروس إلى الآخرين، ما يثير مخاوف جدية في الولايات المتحدة، بشأن إعادة فتح المدارس وكيف يجب أن يتنقل الأطفال في العالم الوبائي.

وعند النظر في دور الأطفال في هذا الوباء، فإن أول سؤال ينبغي طرحه هو ما إذا كان يمكن أن يصابوا، وإذا كان الأمر كذلك، فكم مرة.

ومن بين 149082 حالة أبلغ عنها لـ "كوفيد-19" في الولايات المتحدة حتى أواخر أبريل، بلغ عدد الأطفال المصابين 2572 فقط، 1.7%، على الرغم من أن الأطفال يشكلون 22% من سكان الولايات المتحدة.

ولكن الأبحاث الحالية تظهر أن الأطفال من الناحية الفسيولوجية معرضون للإصابة بفيروس كورونا، مثل البالغين.

وقد يرجع هذا التناقض بين تعداد الحالات والحساسية البيولوجية، إلى حقيقة أن الأطفال بشكل عام لديهم أعراض بسيطة إلى خفيفة عند الإصابة بفيروس كورونا، وبالتالي هم أقل عرضة للاختبار. ويمكن القول أيضا إن الأطفال، بشكل عام، كانوا أقل تعرضا للفيروس مقارنة بالبالغين، حيث أنهم لا يعملون وربما يخرجون إلى متاجر أقل، مع عدم خروجهم إلى الحانات أو الصالات الرياضية بسبب الإغلاق العام.

وعلى الرغم من أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بالمرض الحاد، إلا أنهم بالتأكيد ليسوا محصنين. وتشير البيانات إلى أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد والذين يعانون من حالات كامنة، هم الأكثر عرضة لدخول المستشفى.

وعادة ما يعاني هؤلاء الأطفال من ضيق التنفس المرتبط بشكل شائع بـ "كوفيد-19"، وغالبا ما يحتاجون إلى دعم الأكسجين والرعاية المركزة. وحتى 11 يوليو، توفي 36 طفلا بعمر 14 عاما أو أقل، بسبب الفيروس.

وبالإضافة إلى حالات "كوفيد-19" النموذجية، كانت هناك مؤخرا بعض التقارير المخيفة عن أن أجهزة المناعة لدى الأطفال، تتعطل بعد تعرضهم لـ SARS-CoV-2.

وكشفت تقارير سابقة عن حالات مرض كاواساكي، الذي يصيب عادة الأطفال الصغار وفي سن ما قبل المدرسة، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة لفترة طويلة والطفح الجلدي واحمرار العين وتورم الفم وتورم الشرايين في القلب.

وتعيش الغالبية العظمى من الأطفال الذين يصابون بمرض كاواساكي عند تلقي العلاجات التي تزيل التورم، ولكن للأسف، مات عدد قليل من الأطفال بسببه، بعد أن أدى التعرض لفيروس كورونا إلى المرض. ولا يعرف الأطباء أسباب مرض كاواساكي بشكل طبيعي، أو لماذا يمكن أن تؤدي الإصابة بعدوى الفيروس إلى الإصابة به.

وفي الأشهر القليلة الماضية، انتشرت تقارير عن بعض الأطفال، بعد أن أصيبوا بفيروس كورونا، بأنهم يعانون من الحمى والطفح الجلدي مع انخفاض ضغط الدم الذي يهدد الحياة وفشل القلب الحاد المفاجئ.

ونظرا لأن الأطفال يعانون من أعراض أكثر اعتدالا، يعتقد بعض الخبراء أن الأطفال ليسوا على الأرجح الناشرين الأكبر لـ"كوفيد-19". وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الأبحاث الحديثة أن معظم الأطفال الذين يصابون بالفيروس، يتلقون العدوى من آبائهم، وليس من الأطفال الآخرين.

وقد يعاني الأطفال الصغار من سعال أضعف، وبالتالي يطلقون جزيئات فيروسات معدية أقل في بيئتهم. ووجدت دراسة حديثة من كوريا الجنوبية أنه بينما يبدو أن الأطفال الصغار أقل قدرة على نشر المرض مقارنة بالبالغين، فإن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاما، ينشرون الفيروس على الأقل كما يفعل الكبار.

وقد يكون نقص الأدلة على أن الأطفال مصادر رئيسية لانتقال العدوى، بسبب قطع مسار العدوى نتيجة إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد في الربيع. وبينما يستأنف الأطفال المزيد من أنشطتهم اليومية العادية - مثل المدرسة والرياضة والرعاية النهارية - قد نجد الإجابة على مدى سهولة نشر الأطفال لهذا الفيروس الخطير.

وتظهر الأدلة بوضوح أن جميع الأشخاص، بغض النظر عن العمر، يمكن أن يصابوا بفيروس كورونا. وبينما تظهر الأبحاث أن الأطفال أكثر مقاومة للحالات الحادة من "كوفيد-19"، فإنهم ما زالوا في خطر ويمكن أن ينشروا الفيروس حتى لو لم يكونوا هم أنفسهم مرضى.

وشارك في البحث التفصيلي: كاثرين موفيت برادفورد، أستاذة طب الأطفال ورئيسة قسم الأمراض المعدية للأطفال في جامعة وست فرجينيا؛ ومارتن وايسي، أستاذ طب الأطفال في جامعة وست فرجينيا، وشيبرا غوبتا، الأستاذة المساعدة في قسم الأمراض المعدية للأطفال.

المصدر: ساينس ألرت
 
M

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
15,656
1,959
135
51

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

نصائح طبيبة روسية للمصابين بكورونا

قدمت طبيبة القلب الروسية تاتيانا ريبكا، المرشحة في العلوم الطبية، في مقابلة صحفية، نصائح للأشخاص الذين أصيبوا بمرض كوفيد-19، وتعافوا منه.

وأكدت الطبيبة، أنه عند ظهور أعراض السعال وارتفاع درجة الحرارة، لا يجوز الانغماس بتاتا في التخمين، هل الأمر يتعلق في الإصابة بنزلة برد عادية، أو بعدوى فيروس كورونا المستجد. ومن الضروري استشارة الطبيب فورا للحفاظ على الصحة وربما الحياة. وشددت ريبكا كذلك على ضرورة اتباع توصيات الطبيب.

وقالت ريبكا: "لقد تم الآن وضع نظام علاج محدد، وفي كثير من الحالات يكفي العلاج في المنزل، ومراعاة نظام العزل الذاتي. لقد رأينا ذلك، نحن الأطباء في مئات الحالات: إذا تم علاج الشخص بشكل كاف من كوفيد 19، فإن خطر العواقب على المدى الطويل سيكون ضئيلا".

وأضافت المختصة، أنه إذا استمر التوعك بعد الشفاء من العدوى، يوصي الطبيب عادة بتناول فيتامين D وفيتامينات المجموعة B. بالإضافة إلى ذلك، ينصح الطبيب بمراقبة نظام العمل والراحة وكذلك المشي أكثر.

المصدر: نوفوستي
 
M

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
15,656
1,959
135
51

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

طبيب روسي يشير إلى الخطأ الرئيسي المسبب لتفشي كورونا

قال كبير أطباء القلب في وزارة الصحة الروسية سيرغي بويتسوف، إن رفض ارتداء الكمامات عند الالتقاء بالآخرين، يعتبر الخطأ الرئيسي المرتكب أثناء رفع القيود المفروضة لمنع انتشار كوفيد-19.

وأضاف بويتسوف، في مقابلة صحفية: "تذكروا أن الطريقة الأفضل لكبح عملية انتقال العدوى، تكمن في ارتداء الكمامات، من قبل كل المشاركين في عملية انتقال العدوى، أي المصاب الذي لا يعلم بذلك بعد، وكذلك الشخص غير المصاب".

وشدد الطبيب، على أن ارتداء الكمامة الواقية، في الأماكن العامة، علامة على احترام الآخرين.

بالإضافة إلى ذلك، حذر هذا المختص، من خطر ممارسة العلاج الذاتي. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي تناول بعض الأدوية بدون وصفة طبية إلى حدوث السكتة الدماغية النزفية أو النزيف المعوي.



المصدر: نوفوستي​
 
M

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
15,656
1,959
135
51

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

كبير أطباء مشفى علاج كورونا بموسكو يقدم وصفا للسعال عند الإصابة بالفيروس التاجي

تحدث دينيس بروتسينكو، كبير أطباء مستشفى رقم 40 " كوموناركا" في موسكو (الخاص باستقبال المصابين بكوفيد-19)، عن خصوصيات السعال الذي يحدث بعد الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد.

وقال بروتسينكو، في مقابلة صحفية اليوم السبت: "اليوم لا يمكنني بتاتا الخلط بين سعال كوفيد والأشكال الأخرى من السعال. تعلمت تمييز هذا السعال. تحدثت في الفترة من أبريل إلى مايو مع الزملاء العاملين في وحدة العناية المركزة عن خاصية هذا السعال المتميز. هذا السعال له نغمة خاصة. ليست عميقة قاسية، بل تبدو سطحية".

وأوضح كبير الأطباء، أنه بعد الإصابة بالفيروس التاجي، لا يزول التهاب الحلق لفترة طويلة.

في 1 مايو، تحدث بروتسينكو عن أحد الأعراض غير العادية للإصابة بالفيروس، والذي يتجلى على شكل طفح جلدي على الذراعين والبطن.

يشار إلى أن بروتسينكو أصيب بكورونا وشفي منه.

المصدر: إزفيستيا​
 
M

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
15,656
1,959
135
51
يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور

"الماء يمكن أن يقضي على فيروس كورونا خلال 72 ساعة"

كشفت دراسة أجراها علماء روس، أن الماء يمكن أن يقضي تماما على فيروس كورونا في غضون 72 ساعة.
ووفقا للدراسة الصادرة عن مركز علم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية، تعتمد مرونة الفيروس بشكل مباشر على درجة حرارة الماء. إذ أن 90 بالمئة من جزيئات الفيروس تموت في ماء بدرجة حرارة الغرفة خلال 24 ساعة، و99.9 بالمئة خلال 72 ساعة.
وقالت الدراسة التي نشرتها الخدمة الفيدرالية الروسية لرفاهية الإنسان، إن الماء في درجة حرارة الغليان يقتل فيروس سارس CoV-2 بشكل كامل وفوري.
وأظهرت الدراسة أن الفيروس يمكن أن يعيش في الماء في ظروف معينة، ولكنه لا يتكاثر في البحر أو المياه العذبة. كما أنه يظل نشطا حتى 48 ساعة على أسطح الفولاذ المقاوم للصدأ، والمشمع والزجاج والبلاستيك والسيراميك.
ووجدت الدراسة أن الفيروس غير مستقر ومعظم المعقمات المنزلية فعالة ضده.
وأظهر أن الكحول الإيثيلي والأيزوبروبيل بتركيز 30 بالمئة يمكن أن يقتل ما يصل إلى مليون جزيء من الفيروس في نصف دقيقة، وهو ما يتعارض مع الدراسات السابقة التي قالت إن التركيز بأكثر من 60٪ ضروري ليكون فعالا ضد الفيروس.
ووفقًا للدراسة، فإن المعقمات التي تحتوي على الكلور لها نفس الفعالية، حيث تقوم بتطهير الأسطح في غضون 30 ثانية.​
 
M

mohsen 71

مراقب القسم العامّ
طاقم الإدارة
مراقب المنتدى العام
الإشراف
عضو مسجّل
6 نوفمبر 2016
15,656
1,959
135
51

يجب أن تكون مسجلا لرؤية الصور


أستاذ سكر: كورونا يصيب بعض الأشخاص بالسكر ويسبب غيبوبة

كشفت الدكتورة سحرة الحينى، رئيس وحدة السكر والغدد بكلية الطب جامعة المنيا، ضرورة أن يتحكم مريض السكر فى معدل السكر بالدم، عن طريق أخذ العلاج المحدد من طبيبه الطبيب المعالج لضبط معدلات السكر بالدم، بحيث يكون ما بين 110 إلى 120 ملليجرام بالدم قبل وجبة الإفطار، وبعد قياس السكر بعد الوجبات بساعتين يتراوح ما بين 140 إلى 150، وألا يزيد عن تلك المعدلات.
وقالت الدكتورة سحر، إن زيادة معدلات السكر بالدم ستجعل مريض السكر أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، وأيضا تجعله أكثر عرضة للمضاعفات الكثيرة لهذا الفيروس، كما تنصح بتناول الأدوية بالجرعات والمواعيد المحددة، وتناول السوائل الخالية من السكر، والإكثار من تناول المياه ما بين 2 إلى 3 لترات يوميا، وتناول الغذاء الصحى الذى يشتمل على الخضروات الطازجة، مثل طبق السلطة، والفواكه الطازجة، مع العلم أن هناك بعض الفواكه ترفع السكر بالدم، ولذلك ننصح بعدم الإكثار منها، وتناول ثمرتين فقط، مثل: التين، والعنب والتمر، والبطيخ، والشمام، وثمرة واحدة فقط من المانجو.

وأضافت رئيس وحدة السكر والغدد بكلية الطب جامعة المنيا، أنه يجب الحرص على تناول البروتين النباتى والحيوانى الخالى من الدهون والدسم، موضحة أنه بمناسبة عيد الأضحى، والذى يكثر فيه تناول اللحوم حاصة الضأن، ننصح بعدم الإكثار منها وتجنب الدهون، حيث إن كثرة تناول اللحوم الحمراء تؤدى لزيادة حمض اليوريك بالدم، والمعروف أنه أحد العوامل السبعة التى تؤدى الى الوفاة المبكرة، لذلك ننصح بالإقلال من تناول اللحوم الحمراء، واستبدالها باللحوم البيضاء، مثل الأسماك، والدجاج، والبروتين النباتى مثل الفاصوليا البيضاء، والبازلاء واللوبيا والترمس والحمص .
وأشارت إلى أنه وجد من متابعة حالات مرضى فيروس كورونا، أن هذا الفيروس قد يسبب للمريض ارتفاعا حادا فى معدلات السكر بالدم، مع العلم أنه لا يوجد تاريخ مرضى سابق للإصابة بمرض السكر، وأيضا بعض الحالات كانت تأتى إلى الاستقبال والرعاية الحرجة فى حالة غيبوبة كيتونية نتيجة ارتفاع حاد بمعدلات السكر بالدم، وتحتاج الى رعاية مركزة دون إصابة سابقة بالسكر، وأيضا حالات مرضى السكرى كانوا يأتون عند الإصابة بفيروس كورونا بارتفاعات حادة بمستوى السكر بالدم تستوجب وصف حقن الانسولين لهم بدلا من الأقراص المخفضة للسكر، والتى كان يتناولها مرضى سكر النوع الثانى قبل الإصابة بفيروس كورونا، كما وجد أن فيروس كورونا يؤثر سلبيا على الغدة الكظرية والغدة الدرقية، فيضعف الجهاز المناعى للإنسان.
وأشارت إلى أن أنه وجد أن فيروس كورونا يزيد من لزوجة الدم، مما يعرض المرضى وخاصة مرضى السكر لحدوث الجلطات فى مختلف أجزاء الجسم مثل القلب، والشرايين الدماغية، وأحيانا الشرايين المغذية للأمعاء، لذلك ننصح بأخذ الإجراءات الاحترازية فى التعامل والحياة الاجتماعية مع تناول العقاقير، أو الأدوية الموصوفة بشكل منتظم وقياس السكر بشكل منتظم قبل الإفطار وبعد الوجبات بساعتين.
 

إنشاء حساب أو تسجيل الدخول للتعليق

يجب أن تكون عضوا من أجل ترك تعليق

إنشاء حساب

إنشاء حساب في منتدانا. من السهل!

تسجيل الدخول

هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول هنا.

أعلى أسفل
تم اكتشاف AdBlock

لقد حصلنا عليها ، والإعلانات مزعجة!

بالتأكيد ، يقوم برنامج منع الإعلانات بعمل رائع في حظر الإعلانات ، لكنه يحظر أيضًا الميزات المفيدة لموقعنا على الويب. للحصول على أفضل تجربة للموقع ، يرجى تعطيل AdBlocker الخاص بك.

لقد قمت بتعطيل AdBlock
لا شكرًا