mohsen 71

مراقب المنتدى العام
طاقم الإدارة

إنضم
6 نوفمبر 2016
المشاركات
4,751
الإعجابات
21
النقاط
38
غير متواجد حاليًا
#1

صرح الناطق الرسمي باسم الإتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري، اليوم الثلاثاء 18 سبتمبر 2018، بأن ”الحكومة لايمكنها ضمان الإستقرار الإقتصادي والإجتماعي وعليها الرحيل”، مشيرا إلى أن ”الأرقام تشير إلى أن البلاد تسير نحو الكارثة، والإتحاد لن يبقى مجرد مشاهد لما يحدث”.
وأوضح الطاهري خلال حضوره في برنامج هات الصحيح على قناة نسمة، بأن ”الإتحاد قدم للحكومة قرابة 99 اقتراحا في مجالات مختلفة، لكنها لم تراعي ولو إقتراحا وحيدا ولم تعمل بأي منها”، مشيرا إلى أنه ”على الحكومة تقديم إجابة واضحة حول عدم استئناف المفاوضات الاجتماعية رغم انتهاء الاجال المتفق حولها، وعدم إيفائها بوعودها”.
وفي رده على تصريح الوزير المكلف بالإصلاحات الكبرى توفيق الراجحي حول ”ماركسية قياديي الإتحاد”، قال الطاهري إن ”هذه التوصيفات سياسية بامتياز، وبالنسبة لوزير الإصلاحات الكبرى لايمكن ان نكون جميعنا إسلاميون”، مضيفا بالقول: ”وزير الإصلاحات لازمو إصلاحات في تفكيرو”.
وكشف الطاهري موقف المنظمة من الموعد الإنتخابي 2019، وما إذا كان الإتحاد معني بهذا الإستحقاق , وبيّن أن ”كل المواضيع قابلة للنقاش داخل الإتحاد، وهناك لقاءات ومشاورات قادمة سيكون ملف الإنتخابات التشريعية 2019 من بين محاور إهتمامها”، مشيرا إلى أن ”المواضيع الهامة تناقش داخل مؤسسات الإتحاد وليس خارجها”، وفق تعبيره.
كما أكد الطاهري أن ”مشاركة الإتحاد في الإنتخابات التشريعية سابقا تؤكد أنه معني دائما بالمواعيد الإنتخابية لكن السؤال مالذي يفيد البلاد’
‘. وأفاد الناطق الرسمي باسم الإتحاد العام التونسي للشغل بأن ”الإتحاد مستهدف من خلال حملة إعلامية تسعى لشيطنة قيادات المنظمة”، مستشهدا في ذلك بـ”المحاولة الرخيصة لتسويق صورة اللقاء الذي جمع الامين العام للإتحاد نور الدين الطبوبي برئيس الحكومة يوسف الشاهد على أنه لقاء ناجح”.
وأضاف الطاهري أن ”الحملة الإعلامية التي تستهدف الإتحاد لها جنودها وتمويلاتها الخاصة”، متابعا بالقول: ”البارح الحملة طاحت شوية بعد اللقاء مع الشاهد ومبعد تعاود تطلع”، وفق تعبيره.

الاخبارية
 
أعلى أسفل

عزيزي المستخدم!

وجدنا أنك تمنع عرض الإعلانات على موقعنا.

يرجى إضافته إلى قائمة الاستثناءات أو تعطيل AdBlock.

يتم توفير المواد لدينا مجانا والعائد الوحيد هو الإعلان.

شكرا لتفهمك!