واشنطن تتّهم موسكو بمساعدة دمشق في فبركة هجوم كيماوي | منتديات نجوم تونس

واشنطن تتّهم موسكو بمساعدة دمشق في فبركة هجوم كيماوي

الموضوع في 'آخر الأخبار العربية و العالمية' بواسطة mohsen 71, بتاريخ ‏8 ديسمبر 2018.

  1. mohsen 71

    mohsen 71 Tunisia المراقب العام للمنتدى طاقم الإدارة
    • 38/45

    5,226
    13
    38
    [​IMG]

    اتّهمت الولايات المتحدة أمس الجمعة موسكو ودمشق بالسعي إلى "تقويض" وقف إطلاق النار الهش في محافظة إدلب الخارجة عن سيطرة السلطة السورية، عبر نشر نظام بشار الأسد فرضية حدوث هجوم كيماوي نفذته "مجموعات من المعارضة".

    وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت ان المعارضة أطلقت قنابل يدوية تحتوي على الكلور في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) في مدينة حلب. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن نحو مئة سوري دخلوا المستشفى بسبب صعوبات في التنفس.

    وردت روسيا على هذا الهجوم المفترض بسلسلة غارات على إدلب آخر معقل لمسلحي المعارضة والإرهابيين الذين يقاتلون النظام السوري.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو في بيان إن واشنطن تؤكد أن النظام السوري هو من استخدم غازات مسيلة للدموع ضد مدنيين في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) ليوحي بفكرة حدوث هجوم بالكلور شنه مسلحو المعارضة.

    وقالت واشنطن إنها تمتلك "معلومات موثوق بها" تفيد بأنّ رواية النظام خاطئة.

    وصرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن "الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من أن مؤيدين للنظام بقوا مسيطرين على موقع الهجوم بعد حدوثه مباشرة، ما قد يكون سمح لهم بفبركة عينات وتلويث الموقع قبل إجراء تحقيق حسب الأصول من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية".

    وأضاف "نحذر روسيا والنظام من التلاعب بموقع الهجوم المفترض ونحضهما على ضمان سلامة مفتشين مستقلين محايدين حتى يكون من الممكن محاسبة المسؤولين" عن ذلك.

    ورأى المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن روسيا وسوريا "استغلتا" هذا الهجوم المفترض "كفرصة لتقويض الثقة في وقف إطلاق النار في إدلب".

    وفي بيان مشابه قالت بريطانيا إن احتمال أن يكون الكلور استخدم أو تكون المعارضة شاركت في ذلك "ضئيل جداً". وقال متحدّث باسم الخارجية إن لندن تؤيد اجراء تحقيق تقوم به منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

    وأضاف "إنه حادث مدبر على الأرجح يهدف إلى تشويه صورة المعارضة أو عملية خرجت عن مسارها بسبب خطأ وسعت روسيا والنظام إلى استغلالها لمصلحتهما".

    بدورها، ردت السفارة الروسية في واشنطن عبر صفحتها على موقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي. وقالت "لا نستبعد أن تكون هذه الاتهامات الأمريكية تهدف إلى صرف الانتباه عن الجرائم التي يرتكبها الطيران الأمريكي في شرق هذا البلد (سوريا)"، كما ورد في رسالة على صفحة السفارة على موقع فيس بوك.
    وأوضح مسؤول أميركي طالباً عدم كشف هويته أن ما أثار الشكوك هو أن روسيا وسوريا تحدثتا بالطريقة نفسها بعد الهجوم.

    وأكد المسؤول نفسه أن شهوداً لم يشيروا إلى وجود روائح الكلور التي تنتشر في مثل هذا النوع من الهجمات.

    وقال إن "التحليلات التقنية للقطات الفيديو وصور الذخائر المتبقية تشير إلى أن قذائف الهاون التي وصفتها وسائل الاعلام الروسية ليست ملائمة لإطلاق الكلور".

    واتهم النظام السوري مرات عدة باستخدام أسلحة كيماوية في النزاع الذي تشهده سوريا، بما في ذلك هجوم أدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصاً في مدينة خان شيخون في إدلب في الرابع من أبريل (نيسان) العام 2017.

    وفي أكتوبر (تشرين الأول) وجهت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أصابع الاتهام إلى دمشق في هذا الهجوم الذي استخدم فيه غاز السارين.

    ونفت موسكو وحليفتها دمشق هذه الاتهامات وقالت إن اللقطات التي تظهر معاناة الضحايا مفبركة.
    24 - أ ف ب
     

مشاركة هذه الصفحة

This site is owned and third-party cookies. If you continue with us we understand that you accept the use of cookies.