mohsen 71

مراقب المنتدى العام
طاقم الإدارة

إنضم
6 نوفمبر 2016
المشاركات
4,238
الإعجابات
19
النقاط
38
غير متواجد حاليًا
#1


تقدّم 50 محاميا تونسيا، أمس الجمعة 20 جويلية 2018، بشكاية قضائية ضدّ رئيس حكومة البلاد يوسف الشاهد، حول شبهة « تلقي أموال من بريطانيا لتلميع صورته وتشويه الاحتجاجات الاجتماعية الأخيرة بالبلاد ».
وقال منسق مجموعة المحامين الخمسين، نزار بوجلال، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة، إنّ « الشكاية تتعلق بتلقي الحكومة التونسية لأموال من بريطانيا خارج الأطر المالية القانونية للاستنجاد بمؤسسة إشهارية لتشويه الاحتجاجات السلمية في البلاد ».
وأضاف « لو ثبت تلقي تلك الأموال فإن العقوبات قد تصل إلى الإعدام »، وفق تعبيره.
وأشار بوجلال، إلى أن « البرلمان البريطاني قرّر فتح تحقيق في الموضوع، كما أن البرلمان التونسي أيضا كون لجنة للتحقيق في القضيّة »، دون مزيد من التوضيحات.
ومطلع جويلية الجاري، قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن حكومة بلادها دفعت أموالا لشركة دعاية عالمية، لإدارة حملة تدعم الحكومة التونسية بعد التحركات التي شهدتها مناطق بالبلد الأخير، مطلع 2018، احتجاجا على موازنة العام المذكور، والتي أقرت زيادات في الأسعار.
إلاّ أن السفارة البريطانية في تونس، نفت تمويل حكومتها لأي حملة إعلامية مؤيدة لنظيرتها التونسية، بقيادة الشاهد، أو مناهضة للاحتجاجات الاجتماعية بالبلد الأخير.
وقالت السفارة: « أصبنا بخيبة من تقارير إعلامية غير صحيحة، شوهت موقف المملكة، فحكومة بريطانيا تقدّم المساعدة التقنية لتونس، من خلال برامج التنمية التّي تساعد القطاع العام على التعامل مع الشعب التونسي بطريقة شفافة ».
وفي تصريحات إعلامية سابقة، نفى المتحدّث باسم الحكومة التونسية، إياد الدهماني، صحة التقرير الذي نشرته « الغارديان ».
وشدّد الدهماني، على أن حكومة بلاده « لم تتعاقد إطلاقا مع أي شركة إشهار، في علاقة بما عرفته البلاد من احتجاجات اجتماعية » .
وعاشت تونس مطلع 2018، على وقع احتجاجات ضد غلاء الأسعار في عدة مدن، تخللتها مواجهات بين محتجين وقوات الأمن.
يأتي ذلك، بعد أن شهدت أسعار بعض السلع بالبلاد زيادات في العديد من القطاعات، تفعيلًا للإجراءات التي تضمنتها ميزانية 2018.

 
أعلى أسفل

عزيزي المستخدم!

وجدنا أنك تمنع عرض الإعلانات على موقعنا.

يرجى إضافته إلى قائمة الاستثناءات أو تعطيل AdBlock.

يتم توفير المواد لدينا مجانا والعائد الوحيد هو الإعلان.

شكرا لتفهمك!