1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
    من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. قراءة المزيد...

روسيا تسعى إلى دعم أوروبي لتمويل مرحلة ما بعد الحرب

الموضوع في 'مرآة الاخبار' بواسطة mohsen 71, بتاريخ ‏27 يوليو 2018.

  1. mohsen 71

    mohsen 71 Tunisia المراقب العام للمنتدى طاقم الإدارة
    • 48/68

    6,564
    74
    48
    [​IMG]

    كتبت كاثرين وأندرو إينغلاند وديمتري سيفاستوبولو في صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية، أن روسيا أطلقت حملة شاملة لإشراك الدول الغربية في العمل الإنساني في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية، في مسعى لإقناع بقية العالم بتبني علاقات طبيعية بعد الحرب مع الرئيس بشار الأسد.

    وتأتي الإندفاعة الروسية في الوقت الذي استعادت قوات الأسد، بدعم من المقاتلات الروسية، السيطرة على معظم جنوب غرب سوريا، وهي منطقة كانت واحدة من آخر معاقل الثوار.

    وأشاروا إلى أن هذه المكاسب الميدانية تعني ان الأسد بات يسيطر على معظم البلاد، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد وضع حدٍ للتدخل العسكري الروسي الذي أسفر عن تغيير اتجاه الحرب لمصلحته. إلا أنه في سبيل ذلك، يحتاج الزعيم الروسي إلى دعم دولي للمساعدة في إعادة اللاجئين وإعادة بناء هائلة في بلد دمرته سبعة أعوام من الحرب الأهلية. ويقول الخبير الروسي في شؤون الشرق الأوسط في الجامعة الأوروبية بمدينة سانت بطرسبرج نيكولاي كوزانوف إنه "بالنسبة إلى موسكو، من المهم تحقيق الجذب التدريجي لدول أخرى إلى مبادرات تعتبر بمثابة عمل بالأمر الواقع مع الأسد...لقد أظهرت الدول الغربية ممانعة قوية لمثل هذا الأمر في الماضي. لكن في أوروبا، هناك من يبدي ميلاً لذلك أكثر مما نعيره من الانتباه".

    ولاحظوا أن هناك علامات على أن جهود موسكو في هذا الاتجاه بدأت تؤتي ثمارها. فالجيش الروسي وزع مساعدات طبية فرنسية في الغوطة الشرقية قرب دمشق التي استعادتها قوات النظام في أبريل عقب أسابيع من حملة قصف نفذتها الحكومة مع شن هجوم كيميائي مفترض في بلدة دوما. والمساعدة الفرنسية هي الأولى من نوعها من دولة في الإتحاد الأوروبي توافق على تقديم دعم لأراضٍ تقع تحت سيطرة الأسد، وتأتي بعد اتفاق بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسيد بوتين. ويقول كوزانوف إن موسكو تنظر إلى المساعدة الإنسانية بوصفها "منصة قفز" نحو مسألة إعادة الإعمار الأساسية. ويضيف أن "بوتين يحتاج إلى أوروبا لإنجاز هذه المهمة لأن روسيا لا تريد أن تدفع أموالاً". كما ان موسكو تحاول اقناع الولايات المتحدة ودولٍ غربية أخرى بالإنضمام إلى ما يقول بوتين إنه جهد لإعادة جزء من نحو ستة ملايين سوري فروا من بلادهم، إلى مناطق يسيطر عليها الأسد.

    وأشاروا إلى أنه بعد محادثات بوتين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هلسنكي الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن موسكو تتوقع العمل مع واشنطن لإعادة اللاجئين وتمويل إعادة الإعمار. وقالت إن بوتين وترامب توصلا إلى اتفاق حول هاتين القضيتين في قمة هلسنكي. ومع أن البيت الأبيض رفض التعليق على مقترحات محددة تقدمت بها روسيا، فإن أحد المسؤولين الأمريكيين قال إن الجانبين يأملان في أن يحققا تقدماً في شأن قضايا تمت مناقشتها في هلسنكي في غضون الأشهر المقبلة.

    وأضافوا أن روسيا تزيد من اندفاعتها نحو أوروبا الغربية، حيث يقع الزعماء تحت ضغط سياسي لخفض أعداد المهاجرين. وأجرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل محادثات في برلين هذا الأسبوع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس الأركان الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف تناولت مسألة "خلق الظروف لعودة اللاجئين" السوريين. وقد أنشأت روسيا مقاراً في موسكو لتنسيق عودة اللاجئين السوريين، بإشراف وزارة الدفاع الروسية ومسؤولينن وزارة الخارجية مع الإنفتاح على ممثلين أجانب.​

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة